معظم الناس لديهم بالفعل تفضيل
يبدو السؤال عن القهوة أو الشاي سؤالاً بسيطاً، لكن الإجابة عادة ما تعتمد على الروتين والنكهة والكافيين ونوع الصباح الذي ترغب في قضائه.
تميل القهوة إلى أن تكون أقوى وأكثر تركيزاً، بينما قد يكون الشاي أخف وأكثر استرخاءً. يمكن أن يكون كلاهما جزءاً من طقوس الصباح نفسها، ولكن بطرق مختلفة تماماً.
تحتوي القهوة عادة على نسبة أعلى من الكافيين
إذا كان الهدف هو الحصول على جرعة أكبر من الكافيين، فعادةً ما يكون القهوة هي الخيار الأمثل. تشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن القهوة العادية تحتوي على ما يقارب 113 إلى 247 ملليغرامًا من الكافيين في كوب سعته 12 أونصة، بينما يحتوي الشاي الأسود عادةً على حوالي 71 ملليغرامًا، والشاي الأخضر على حوالي 37 ملليغرامًا.
يعتمد المقدار الدقيق على المشروب وحجم الحصة وطريقة التحضير والعلامة التجارية، لذا فإن الكوب الذي أمامك قد يختلف اختلافًا كبيرًا عن المتوسط.
يمنحك الشاي المزيد من الطرق لتغيير التجربة
يمكن أن يكون الشاي أسود، أو أخضر، أو أبيض، أو عشبي، أو مُنكّهاً، أو مُزهراً، أو بارداً، أو ساخناً، أو مُحلّى، أو سادة. بعض أنواع الشاي تحتوي على الكافيين، وبعض أنواع الشاي العشبي لا تحتوي عليه، مما يُسهّل اختيار الشاي المناسب حسب وقت اليوم.
ويمكن أن يكون الأمر بسيطاً أيضاً مثل وضع كيس شاي في الماء الساخن وتركه ينقع أثناء استعدادك لليوم.
للقهوة طقوسها الخاصة
بالنسبة لعشاق القهوة، قد تكون الرائحة جزءًا من جاذبيتها حتى قبل ارتشاف أول رشفة. طحن حبوب البن، تشغيل آلة صنع القهوة، استخدام مكبس القهوة الفرنسي، أو التوقف في نفس المقهى، كل ذلك يمكن أن يصبح جزءًا من روتين الصباح نفسه.
يمكن أن يتغير مذاق القهوة بشكل كبير تبعاً لطريقة تحضيرها. فكوب القهوة العادي، والإسبريسو، واللاتيه، والقهوة الباردة، والكابتشينو، كلها قد تبدو كمشروبات مختلفة تماماً.
ماذا عن الصحة والكافيين؟
تُشير إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن تناول 400 ملليغرام من الكافيين يومياً يُعدّ كميةً لا ترتبط عادةً بآثار سلبية لدى معظم البالغين. وتختلف حساسية الأفراد للكافيين، إذ يُمكن أن يؤثر على النوم والقلق ومعدل ضربات القلب والهضم بشكلٍ مختلف من شخص لآخر.
وهذا يعني أن الخيار الأفضل قد لا يكون له علاقة كبيرة بالقهوة مقابل الشاي، بل يتعلق أكثر بكمية الكافيين التي تتناولها فعلياً وكيف يستجيب جسمك لها.
يمكن أن يكون تناول القهوة أو الشاي في المنزل مسألة راحة أيضاً.
يمكن تحضير كوب أساسي من أي من هذين المشروبين بتكلفة زهيدة في المنزل. لكن التكلفة تتغير عند استخدام معدات خاصة، أو حبوب قهوة فاخرة، أو شاي أوراق سائبة، أو شراب مركز، أو حليب، أو ارتياد المقاهي، أو تناول عدة مشروبات يومياً كجزء من الروتين اليومي.
إذا كانت الراحة هي الأهم، فكلاهما سهل للغاية. يمكن تحضير القهوة في دقائق، ولا يحتاج كيس الشاي إلا إلى الماء الساخن وقليل من الوقت لينقع.
إذن، قهوة أم شاي؟
اختر القهوة إذا كنت تفضل نكهة أقوى، وتأثيرًا أقوى للكافيين، وطقوس تحضيرها. اختر الشاي إذا كنت ترغب في تنوع أكبر، أو خيارًا أقل حدة في تأثير الكافيين، أو مشروبًا مناسبًا للصباح والمساء.
أو احتفظ بكليهما في المطبخ. بعض الصباحات تتطلب قهوة، وبعض الأمسيات تتطلب شاي، وليس هناك قاعدة تلزمك باختيار واحد فقط.

